الإثنين , 21 يناير 2019
اخر الاخبار

اتفاق بين السيسي وبوتين لاستئناف السياحة قريباً

اتفق الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي، على استئناف حركة السياحة الروسية إلى مصر «قريباً»، بعد أكثر من سنة على وقف موسكو حركة الطيران بين البلدين على خلفية سقوط طائرة ركاب روسية في سيناء.
ويزور مصر وفد أمني روسي لتفقد إجراءات التأمين في مطار القاهرة تمهيداً لعودة رحلات الطيران. وكانت روسيا حظرت حركة الطيران مع مصر في أعقاب سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء في تشرين الأول (أكتوبر) 2015، وهو الحادث الذي راح ضحيته 224 شخصاً غالبيتهم من الروس، وتبناه تنظيم «داعش». كما حظرت بريطانيا الطيران إلى شرم الشيخ.
وأجرى السيسي أمس اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي «أعرب خلاله عن العزاء والمواساة في حادث تحطم الطائرة العسكرية الروسية الأسبوع الماضي»، وفقاً لبيان رئاسي مصري، نقل تأكيد بوتين «عزم روسيا على استئناف رحلات الطيران المنتظمة بين القاهرة وموسكو في القريب العاجل».
وأكد الكرملين في بيان أن الرئيسين «اتفقا خلال اتصال هاتفي على استئناف الرحلات الجوية قريباً»، موضحاً أن الرئيسين «ناقشا استئناف الطيران بين البلدين، ويعتزمان استئناف حركة الطيران قريباً». لكنه لم يحدد موعداً.
وأضاف البيان المصري أن الرئيسين أكدا في الاتصال «الاستمرار في العمل على تطوير التعاون المشترك في المجالات المختلفة، والذي يكتسب أهمية مضاعفة خلال المرحلة الراهنة بالنظر إلى التحديات التي تواجه البلدين»، مشيراً إلى أنهما تطرقا أيضاً إلى «القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمتان السورية والليبية، إذ تم الاتفاق بين الرئيسين على تعزيز العمل للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة، واستمرار التشاور والتنسيق المكثف بين البلدين خلال المرحلة المقبلة في شأن سبل مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع المتغيرة في المنطقة والعالم».
وتزامن الاتصال مع تفقد وفد أمني روسي يضم خمسة أفراد من خبراء أمن الطيران والمطارات لليوم الثاني على التوالي، الإجراءات الأمنية المتبعة في صالة الركاب الرقم 2 في مطار القاهرة، تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن «الوفد راجع إجراءات تأمين الركاب والحقائب وشحن البضائع، قبل أن يجتمع بوزير الطيران شريف فتحي وعدد من المسؤولين في الوزارة التي كانت أكدت أن زيارة الوفد ستقتصر على الصالة الرقم 2 في المطار لتكون خطوة أولى لعودة رحلات الطيران… على أن تتبعها الرحلات السياحية الروسية إلى الغردقة وشرم الشيخ».

خلافات في «المصريين الأحرار»
من جهة أخرى، تفجر الخلاف أمس داخل حزب «المصريين الأحرار»، صاحب أكبر كتلة حزبية في البرلمان، على خلفية إعداد لائحته الداخلية. وانقسم الحزب بين جبهة مجلس الأمناء التي يقودها مؤسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، وجبهة يقودها رئيس الحزب عصام خليل الذي كان دعا إلى مؤتمر عام لقادة الحزب اليوم لمناقشة تعديلات على لائحته الداخلية، قبل أن يطالب مجلس الأمناء عقب اجتماع له مساء أول من أمس، بإرجاء الاجتماع، إلى حين انتهاء اللجنة التشريعية في الحزب من إعداد التعديلات على اللائحة الداخلية، وعرضها على المجلس للتصويت عليها قبل عرضها على المؤتمر العام للحزب.
لكن أمين لجنة الإعلام في «المصريين الأحرار» نصر القفاص، وهو محسوب على جبهة رئيس الحزب، أكد في بيان آخر أن «المؤتمر العام للحزب سينعقد في موعده»، موضحاً أن «رئيس الحزب هو وحده من دون غيره صاحب الحق في دعوة المؤتمر العام إلى الانعقاد، وفقاً للائحة النظام الأساس».
وهاجم مجلس أمناء الحزب، قائلاً: «فوجئنا بما وصفه من أصدروه بأنه بيان يزعم تأجيل المؤتمر. ولما كانت هذه الحملة ضد الحزب بمؤسساته تدور في الخفاء، فقد آثرنا الصمت وتجاهل محاولات افتعال أزمات من جانب بعض من يعتقدون بأن الأحزاب شركات يديرها من يملك أعلى حصة من الأسهم».
وأضاف: «يبدو أن مجلس الأمناء يعتبر نفسه وصياً على الحزب، ويعتقد أعضاؤه بأنهم فوق الحزب ومؤسساته ولائحة نظامه الأساس، والمثير للسخرية أن ما تم نشره على أنه بيان صدر مجهلاً ومجهولاً لا يحمل توقيعات لأي من أعضاء مجلس الأمناء، لذلك نتعامل معه على أنه نوع من الإشاعات التي ننفيها شكلاً وموضوعاً». وأكد أن «الكلمة الفصل في كل ملفات الحزب وأموره يملكها المؤتمر العام الذي سيعقد في موعده، وهو السلطة التي تعلو على الجميع».

عن b3tha

خدمات وحلول متكاملة للاعمال