الجمعة , 18 يناير 2019
اخر الاخبار

القوات العراقية تحرر قرية «البو شجل» وتعبر جسر الصقلاوية

اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس، عن اكمال المرحلتين الاولى والثانية من عمليات تحرير الفلوجة بنجاح، مؤكدا ان” النصر اصبح باليد”. وقال العبادي على هامش اجتماعه بقادة عملية تحرير الفلوجة “هدفنا تحرير الانسان وتحقيق الانتصار وتحرير الاراضي باقل الخسائر”، مبيّناً ان “النصر اصبح باليد بهمة وشجاعة المقاتلين، وان العالم ينظر باعجاب لانتصارات القوات العراقية وتحرير المدن المغتصبة والحاق الهزائم المتلاحقة ب‍داعش”. واشاد العبادي بـ”مضي قواتنا في تحقيق اهدافها وفق الخطة المرسومة”، مجددا التأكيد “على بذل اقصى الجهود لحماية المدنيين وتخليص ابناء شعبنا من اجرام داعش”. وحث المقاتلين “على المضي بكل قوة لتحقيق الخطة المرسومة لتحرير مدينة الفلوجة بالتوقيتات المحددة”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، وصلا امس ، الى مقر عمليات تحرير الفلوجة للاطلاع على سير المعارك ضد تنظيم “داعش”. ميدانياً، حررت القوات الامنية المشتركة والحشد الشعبي، امس قرية البو شجل بالكامل شمال مدينة الفلوجة من عصابات داعش الارهابية. وعبرت قوات الحشد الشعبي، جسر ناحية الصقلاوية باتجاه مركز مدينة الفلوجة.

واكد بيان للعمليات المشتركة ان “قوات الحشد الشعبي تمكنت من عبور جسر الصقلاوية باتجاه مركز المدينة ، شمال غرب الفلوجة”.

وعقد العبادي اجتماعا في مقر قيادة عمليات الفلوجة شرقي المدينة مع القيادات العسكرية والامنية لمتابعة خطط تحرير الفلوجة من سيطرة تنظيم (داعش). وقال مصدر في الحكومة العراقية إن العبادي وصل الى مقر قيادة عمليات الفلوجة واجتمع مع القيادات العسكرية والأمنية . من جانبه جدد قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبدالوهاب الساعدي امس تأكيده على استمرار عمليات تحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما أشار إلى وجود مقاومة من التنظيم في محاور اقتحام المدينة.

وقال الساعدي في حديث لـ”السومرية نيوز” إن “القوات العراقية تواصل عملياتها العسكرية لاقتحام مدينة الفلوجة ومن مختلف المحاور والاتجاهات الجنوبية والشمالية والشرقية للمدينة”. وأضاف الساعدي أن “هناك مقاومة من تنظيم داعش لكنها ليست بالعنيفة، وقواتنا تعالجها بكافة الأسلحة وبمساندة طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ”. وكان الساعدي قد أكد استمرار عملية تحرير الفلوجة حتى “إنقاذ” أهلها، نافيا أن يكون هناك توقف لعمليات التحرير. في الاطار ذاته اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة امس عن وجود ما لا يقل عن عشرين الف طفل محاصرين داخل الفلوجة التي تنفذ قوات عراقية عمليات لتحريرها من سيطرة المتطرفين . وقال بيتر هوكينز ممثل المنظمة في العراق في بيان انه “وفقا لتقديرات اليونيسف هناك ما لا يقل عن 20 الف طفل محاصرين داخل المدينة”. واشار السكان القلائل الذين تمكنوا من الفرار من الفلوجة منذ انطلاق العمليات العسكرية في مايو الماضي الى معاناة الاهالي العالقين في المدينة جراء نقص الغذاء ومياه الشرب. واكد اخرون لا يزالون في المدينة عبر اتصالات هاتفية ان ظروف الحياة قاسية جدا فيما يسكن بضع مئات من العائلات التي استطاعت الهرب من قبضة المتطرفين في مخيمات على اطراف الفلوجة. وقال هوكينز ان “الاطفال يتعرضون لخطر التجنيد القصري وضغوط امنية مشددة اضافة للعزل عن عائلاتهم”.

واضاف ان “الاطفال المجندين يجدون انفسهم مرغمين على حمل السلاح والقتال في حرب الكبار وحياتهم ومستقبلهم في خطر”.

وجددت منظمة اليونسيف الدعوة لانشاء ممرات امنية تسمح بهروب المدنيين من اهالي الفلوجة. وتتهم الامم المتحدة تنظيم داعش باستخدام الاهالي المدنيين دروعا بشرية في معركته للدفاع عن احد معاقله الرئيسية.

عن b3tha

خدمات وحلول متكاملة للاعمال