السبت , 16 ديسمبر 2017
اخر الاخبار

تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات في المدارس

ضمن الخطة التوعوية لوزارة التعليم والمديرية العامة لمكافحة المخدرات هذا العام، بدأت مدارس في المملكة إعداد جدول وخطة للزيارات التوعوية لـ«الكشف المبكر عن التعاطي» في مدارس البنين والبنات، إذ تضمنت الخطة الجديدة «تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن التعاطي»، انطلاقاً من التعاون القائم بين «مكافحة المخدرات» و«إدارات التعليم»، بهدف التوعية في المدارس بأضرار المخدرات، بحيث تم تحديد جدول لتنظيم زيارات ميدانية لكل من المرحلتين المتوسطة والثانوية، مع وجود مشرفين ومشرفات من المديرية العامة لمكافحة المخدرات، إذ تعتمد الآلية على جدول زيارات منظم، بواقع يوم واحد في الأسبوع لـ25 طالباً أو طالبة، مع توفير وسائل المواصلات، بعد موافقة ولي الأمر وفق التعليمات المنظمة لذلك، ويتم التنسيق مع مكاتب التعليم في المنطقة، بعد التواصل مع إدارة التوجيه والإرشاد.
وكانت وزارة الصحة السعودية أكدت أنه «يشير تعاطي المواد المخدرة إلى الاستخدام الضار أو الخطر للمواد المؤثرة في المخ (بما في ذلك الكحول والمخدرات غير المشروعة)، وقد يؤدي استخدامها إلى ما يسمى «متلازمة التبعية»، وهي مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفيسيولوجية، التي تتطور بعد الاستخدام المتكرر للمواد، وتتضمن عادة رغبة قوية في الاستمرار بذلك على رغم العواقب الضارة، حتى يصل إلى مرحلة الاعتماد عليها وظهور أعراض انسحابية».
ولا يمكن منع زراعة وإنتاج المخدرات والمواد الممنوعة والإتجار بها إذا لم ينخفض الطلب عليها، إذ تتحمل الحكومات مسؤولية التصدي للإتجار بالمخدرات وإساءة استعمالها، ويمكن للمجتمعات المحلية أن تقدم إسهاماً كبيراً أيضاً، كما أن للأسر والمدارس والمجتمعات دوراً كبيراً في تخليص مجتمعهم من المخدرات. ويمكن للشركات أن تساعد في توفير سبل العيش المشروعة، ولوسائط الإعلام أن ترفع الوعي بمخاطر المخدرات. وذلك وفقاً للأمين العام للأم المتحدة بان كي مون عام 2011، وبناءً على الاستراتيجية العامة لمكافحة المخدرات أمكن للمديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة رسم أبرز أهدافها في القيام بشؤون التوعية الوقائية، والمكافحة على المستوى المحلي، والعمل في مجال علاج مدمني المخدرات (الرعاية اللاحقة)، والتعاون على الصعيدين العربي والدولي تجاه المخدرات، الموزعة مقارها في جميع مناطق المملكة، فضلاً عن عدد من المكاتب خارج المملكة. بدورها، أكدت المرشدة لطلابية نهى سلمان أهمية تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن التعاطي، مشيرة إلى أنها إحدى الوسائل الحديثة التي ترسخ أضرار المخدرات في فكر الطلبة، وقالت: «سنوياً ننفذ أفكاراً متنوعة، كالمعارض التي تضم عدداً من الفعاليات، بمشاركة من جهات مهتمة، كمستشفى الأمل للصحة النفسية، ومديرية مكافحة المخدرات، وجهات عدة تهدف إلى تكثيف الوعي لمصلحة الطلبة، لعدم وقوعهم في براثن المخدرات»، فيما أوضح وكيل إحدى المدارس عبدالرحمن مشاري أن ما يمكن أن يحقق مصلحة الطلبة تعمل عليه الإدارات التربوية بشتى الوسائل، وإن من واقع مصلحة الطلبة الحرص عليهم للابتعاد عن أية وسيلة يمكن أن تغرر بهم لأجل التعاطي.

عن taha1

خدمات وحلول متكاملة للاعمال